
السويد تتصدى لتهديدات ترامب الجمركية: “لن نخضع للابتزاز”
في خطوة تعكس تصاعد التوتر التجاري بين ضفتي الأطلسي، أعلن رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، موقفاً حازماً تجاه التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عقابية على السويد ودول أوروبية أخرى.
أكد كريسترشون أن السويد لن ترضخ لما وصفه بـ “الابتزاز” أو أي شكل من أشكال الضغط السياسي والاقتصادي. وفي تصريح خاص لقناة TV4 Nyheterna، شدد رئيس الحكومة على أن بلاده تتمسك بسيادتها وقرارها الوطني، قائلاً:
“السويد لا تسمح بابتزازها.. سأقف دائماً إلى جانب بلدي وإلى جانب جيراننا الحلفاء”.
ولم يكتفِ كريسترشون بالدفاع عن المصالح السويدية فحسب، بل ربط الأزمة بالسياق الإقليمي، مشيراً إلى أن التهديدات الأمريكية المتعلقة بملفات الدنمارك وغرينلاند هي شأن سيادي يخص الأطراف المعنية وحدها، ولا يحق لأي طرف خارجي التدخل فيه عبر التهديدات الاقتصادية.
أوضح رئيس الوزراء أن هذه الأزمة لم تعد شأناً ثنائياً، بل تحولت إلى “قضية أوروبية بامتياز”. وكشف عن تحركات دبلوماسية سويدية مكثفة تشمل:
- تنسيق رفيع المستوى مع دول الاتحاد الأوروبي.
- مشاورات مع الحلفاء الإقليميين مثل النرويج والمملكة المتحدة.
- العمل على بلورة رد موحد ومنسق يضمن حماية الاقتصاد الأوروبي من أي رسوم جمركية قد تفرضها واشنطن.
هل تود أن أساعدك في صياغة تحليل حول التداعيات الاقتصادية المتوقعة لهذه الرسوم على التجارة البينية بين السويد والولايات المتحدة؟




