أخبار العالم

شخصية السنة “2025” بمدينة بوجدور محمد آيت أوشعدير.. “مهندس التواصل” وباشا مدينة بوجدور الذي كسب رهان القرب والنجاعة

شخصية السنة “2025” بمدينة بوجدور محمد آيت أوشعدير.. “مهندس التواصل” وباشا مدينة بوجدور الذي كسب رهان القرب والنجاعة


بوجدور – سمير الرابحي


حينما تلتقي كفاءة “أبناء ميدلت” بصلابة “مدينة التحدي” بوجدور، يبرز اسم السيد محمد آيت أوشعدير، باشا المدينة، كواحد من أنجح الأطر الإدارية التي بصمت على مسار استثنائي في تدبير الشأن الترابي. فمنذ تعيينه في هذا المنصب، استطاع هذا المسؤول الشاب (مواليد 1982) أن يتحول إلى “صمام أمان” وفاعل محوري في كل التفاصيل التنموية والإدارية بالمدينة.
لم يكن وصول السيد آيت أوشعدير إلى منصب باشا بوجدور وليد الصدفة، بل هو نتاج خبرة إدارية تراكمت عبر سنوات من العمل الجاد. ومنذ قدومه إلى “إقليم التحدي”، وضع نصب عينيه هدفاً واحداً: التواجد في قلب الميدان. لا يكتفي الباشا بإصدار التعليمات من مكتبه، بل يُعرف بوقوفه الشخصي على “كبيرة وصغيرة” داخل المدينة، مما جعله المحرك الأساسي للعديد من الأوراش المحلية.
“سياسة الباب المفتوح” ومرونة التواصل….ما يميز السيد محمد آيت أوشعدير، حسب شهادات الفاعلين المحليين، هو قدرته الفائقة على المزاووجة بين صرامة القانون ومرونة الحوار. فقد نجح في تكريس “مكتب مفتوح” دائماً أمام المواطنين، متبنياً لغة التواصل المباشر لحل المشاكل المعقدة. هذه المقاربة جعلت منه حلقة وصل متينة بين السلطة الإدارية من جهة، والمنتخبين وهيئات المجتمع المدني من جهة أخرى، مما خلق جواً من الانسجام والتعاون المثمر.
رجل الإدارة القوي والإنسان الخلوق….يُجمع المجتمع المدني بمدينة بوجدور على أن السيد الباشا يمثل “نموذجاً لرجال السلطة الجدد”؛ فهو رجل إدارة قوي لا يتساهل في تطبيق القوانين وحماية النظام العام، لكنه في الوقت ذاته يتمتع بخصال إنسانية رفيعة ومعاملة طيبة أكسبته محبة الساكنة.

وقد برزت حنكته بشكل خاص في:
● تعزيز الاستقرار: العمل الدؤوب على استتباب الأمن والسكينة في مختلف أحياء المدينة.
● إيجاد الحلول: معالجة الملفات الاجتماعية والاقتصادية العالقة برؤية استباقية.
● بناء الشراكات: التنسيق المحكم مع مختلف القطاعات العمومية لتسريع وتيرة التنمية.
إن الإشادة الواسعة التي يحظى بها السيد محمد آيت أوشعدير من طرف مختلف الفعاليات ليست مجرد مجاملة عابرة، بل هي اعتراف بمجهودات جبارة بُذلت في سبيل خدمة الصالح العام. هو مسؤول يجسد بالفعل المفهوم الجديد للسلطة الذي نادى به جلالة الملك محمد السادس، القائم على خدمة المواطن والارتقاء بالمرفق العمومي.
ستظل بصمة السيد آيت أوشعدير في تدبير شؤون بوجدور شاهدة على أن النجاح في الإدارة الترابية يتطلب قلباً ينبض بالوطنية، وعقلاً يؤمن بالحوار، ويداً تمتد دوماً لخدمة المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!