السفارة العراقية في السويد تجمع الجالية على مائدة الإفطار

السفارة العراقية في السويد تجمع الجالية على مائدة الإفطار
في أجواء رمضانية روحانية، استضافت سفارة جمهورية العراق في السويد في العاصمة ستوكهولم مأدبة إفطار تقليدية يوم الإثنين، الموافق 17 مارس/آذار الجاري، جمعت طيفًا واسعًا من أفراد الجالية العراقية المقيمة في السويد وشخصيات دبلوماسية ودينية واجتماعية بارزة.لقاء أخوي يعزز أواصر المحبة:شهدت المأدبة حضورًا لافتًا من مختلف ممثلي المكونات العراقية في السويد، الذين اجتمعوا على مائدة واحدة لتبادل أطراف الحديث وتعزيز أواصر الأخوة والتآخي التي تميز الشهر الفضيل.
كما حضر عدد من الشخصيات الدبلوماسية المعتمدة لدى السويد، ورجال الدين، وممثلي الجمعيات العراقية النشطة في البلاد.
كلمة ترحيبية تؤكد على قيم التعايش والنجاح:
افتتح القائم بالأعمال العراقي في السويد، الدكتور محمد عدنان، المأدبة بكلمة ترحيبية حارة بالحضور الكريم. وأكد الدكتور عدنان في كلمته على المعاني السامية لشهر رمضان المبارك، وما يجسده من قيم التآخي والتراحم والتكاتف بين أفراد المجتمع.
كما أشاد القائم بالأعمال بالنجاحات والإنجازات التي يحققها أبناء الجالية العراقية في السويد في مختلف المجالات، مؤكدًا على دورهم الفاعل في المجتمع السويدي. وفي سياق حديثه، قدم الدكتور عدنان الشكر والتقدير لدولة السويد على استضافتها الكريمة للعراقيين، مجددًا حرص العراق على تمتين وتطوير العلاقات الثنائية مع المملكة السويدية الصديقة.
مأكولات عراقية تقليدية في أجواء دافئة:
تميزت مأدبة الإفطار بتقديم تشكيلة غنية من أشهى المأكولات العراقية التقليدية التي اشتهرت بها المطبخ العراقي العريق. وقد سادت الأجواء الرمضانية الدافئة والمفعمة بالمودة والتواصل بين الحضور، الذين استمتعوا بتبادل الأحاديث والذكريات في هذا اللقاء الأخوي.
رسالة وحدة وتلاحم:
عكست هذه المأدبة الرمضانية حرص السفارة العراقية في السويد على التواصل المستمر مع أبناء الجالية العراقية، وتعزيز روح الوحدة والتلاحم بينهم، كما مثلت فرصة لتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين العراقيين المقيمين في السويد.
تُعد هذه الفعالية نموذجًا حيًا للتواصل الفعال بين السفارة العراقية وجاليتها في الخارج، وتأكيدًا على أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الهوية الوطنية والثقافية لأبناء الجالية، وتوطيد العلاقات مع البلد المضيف.




