
ستوكهولم تعزز ترسانة كييف: 100 مليون دولار إضافية ضمن مبادرة “PURL” الدولية
في خطوة تؤكد استمرارية الدعم الأوروبي النوعي لأوكرانيا، أعلنت الحكومة السويدية اليوم عن تخصيص 100 مليون دولار (ما يعادل مليار كرونة تقريباً) كدعم عسكري إضافي لكييف. وتأتي هذه المساهمة كجزء من مبادرة “قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية” (PURL)، وهي آلية دولية تقودها واشنطن تهدف إلى تسريع تزويد الجيش الأوكراني بمعدات دفاعية أمريكية الصنع.
تحالف خماسي لتعزيز الدفاع الجوي
المساهمة السويدية الجديدة ليست خطوة منفردة، بل تأتي ضمن حزمة دعم مشتركة كبرى تبلغ قيمتها الإجمالية 500 مليون دولار. ويشارك في تمويل هذه الحزمة، إلى جانب السويد، كل من:
- هولندا
- النرويج
- المملكة المتحدة (التي انضمت مؤخراً لهذه المبادرة).
ووفقاً للبيان الصادر عن وزارة الدفاع السويدية، سيركز التمويل بشكل أساسي على شراء منظومات الدفاع الجوي، والذخائر، وقطع الغيار الضرورية لضمان استمرارية العمليات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة الهجمات المستمرة.
بول يونسون: “التزامنا لا يتزعزع”
من جانبه، أكد وزير الدفاع السويدي، بول يونسون، أن هذه المشاركة هي الثالثة للسويد ضمن إطار مبادرة PURL، مشيراً إلى أن إجمالي مساهمات السويد في هذا البرنامج وحده بلغت حتى الآن 435 مليون دولار.
صرح يونسون قائلاً: “نحن نرسل إشارة واضحة وقوية حول التزامنا المشترك بالأمن والسلام في أوروبا. الدفاع الجوي والذخيرة هما شريان الحياة لأوكرانيا في الوقت الحالي”.
تأتي هذه الحزمة في أعقاب إعلان السويد مطلع شهر فبراير الحالي عن دعم منفصل لقطاع الطاقة الأوكراني بقيمة 111 مليون دولار، مما يرفع إجمالي المساعدات السويدية (العسكرية والمدنية) منذ بداية النزاع في 2022 إلى مبالغ تاريخية تجاوزت 114 مليار كرونة.
وتشير التقارير إلى أن مبادرة PURL أصبحت القناة الأسرع للدول الأوروبية لشراء الأسلحة التي لا تُنتج محلياً، مثل صواريخ “باتريوت” وذخائر طائرات “F-16″، وتسليمها مباشرة إلى الجبهة الأوكرانية.



